هل تساءلت يوماً عن كيفية النقر أو السحب بسيط على شاشة هاتفك الذكي لفتح تطبيقات أو التمرير عبر الصفحات على الفور؟هذه التكنولوجيا السحرية على ما يبدو تعمل في الواقع بمبادئ علمية معقدة.
تعمل الشاشات التي تعمل باللمس الحديثة مثل الأسطح المدمجة بـ "الأعصاب الحسية". تسيطر تقنيتان أساسيتان على السوق: الشاشات التي تعمل باللمس السعة والمقاومة.
الشاشات السعة تعمل مثل شبكات من المكثفات المجهرية عندما يلمس إصبعك السطحأجهزة استشعار متطورة تكتشف هذه التغيرات وتحسب بدقة إحداثيات اللمستشتهر هذه الشاشات بحساسيتها العالية واستجابتها السريعة، وتهيمن على الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية اليوم.
تكنولوجيا المقاومة تستخدم طبقتين صافيتين موصلتين منفصلتين بواسطة نقاط صغيرة معزولة الضغط من اللمس يسبب اتصال بين الطبقاتتوليد تغيرات في التيار القابلة للقياس تحدد الموقففي حين أن هذه الطريقة أكثر بأسعار معقولة، فإنها توفر حساسية أقل وتخدم في المقام الأول أجهزة التحكم الصناعية أو أجهزة اللمس القديمة.
طرق إضافية مثل الشاشات الملموسة تحت الحمراء والبصرية تخدم تطبيقات محددة، كل منها لها مزايا فريدة.جميع تقنيات اللمس تتشارك نفس الغرض الأساسي: تحويل الاتصال الجسدي إلى إشارات رقمية يمكن للأجهزة معالجتها.
في المرة القادمة التي تتفاعل فيها مع شاشة اللمس الخاصة بك، خذ لحظة لتقدير الهندسة المعقدة التي تمكن هذه الراحة اليومية.